منتديات اعذب الاقوال
تمــــــــــ

نقل المنتدى الى هذا الرابط نرجوو زيارتنا

http://ana-muslim.3oloum.com/

منتديات اعذب الاقوال


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تم نقل المنتدى الى الرابط التالي نرجوو زيارتنا هنااك http://ana-muslim.3oloum.com/

شاطر
 

 مرض السرطان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
(مجد المالطي ) Admin
Admin
Admin
(مجد المالطي ) Admin

صندوق اخر مواضيع العضو : last posts
مهنتي : *
العذراء
عدد المساهمات : 279
تاريخ التسجيل : 11/08/2012
العمر : 29
الموقع : *
العمل/الترفيه : *
مزاجي اليوم *

مرض السرطان  Empty
مُساهمةموضوع: مرض السرطان    مرض السرطان  Emptyالإثنين أغسطس 13, 2012 1:25 pm

* أسباب السرطان:
لا بد من تعريف المُسرطن (المولّد للسرطان) قبل تحديد أسباب السرطان.
المسرطن هو مادة تسبب أو تعزز السرطان على غرار المواد الكيميائية، وبعض أشكال الإشعاع والفيروسات. ويظهر السرطان لدى الأشخاص الذين تعرضوا لمادة أو أكثر مولدة للسرطان لمدة طويلة. يهاجم المسرطن الخلايا السليمة وقد يجعل إحداها سرطانية، فينشأ مرض السرطان مع بدء التغييرات في خلية واحدة فقط، ومن ثم ينتقل المرض إلى الخلايا المنحدرة منها.

يدخل المسرطن إلى الجسد عبر الأنف أو الفم أو غيرها من الثغرات، وقد تهاجم بعض أنواع المسرطن الجسد عبر البشرة. كما أن اجتماع مادتيْن أو أكثر مولدة للسرطان يزيد من خطر الإصابة بهذا المرض.
كيف يمكن أن يكتشف العلماء وجود المسرطن؟
إذا لاحظ العلماء وجود مجموعة معينة من السكان تعاني من معدل إصابة بالسرطان يكون مرتفعاً بشكل غير عادي، يقوم الخبراء بالبحث عن المواد الموجودة في بيئة المجموعة والتي قد تسبب السرطان، ومن ثم يجرون الاختبارات اللازمة على الحيوانات في مختبراتهم.

إذا لاحظوا بعدها أن نسبة مرتفعة من الحيوانات تعاني من السرطان، يشتبهون بأن هذه المواد قد تسبب إصابة الناس بالسرطان نتيجة تعرضهم لها.
• ما هي الفئات الأساسية للمواد المولدة للسرطان؟
• المواد الكيميائية :
أ. في أغلب الحالات، يدخل المسرطن الكيميائي إلى الأغذية بصفته إضافة غذائية أو عبر استعماله في الزراعة. (يُشتبه أيضاً في احتواء العفن الذي يظهر أحياناً على المزروعات مثل الذرة والفول السوداني مواداً مولدة للسرطان).
ب. عند تفريغ النفايات، تنشر بعض المصانع مواداً مسرطنة كيميائية في البيئة، وقد تلوث هذه المواد الهواء أو مياه الشرب.
ج.. يعتبر القطران الموجود في دخان التبغ مسرطناً كيميائياً.
د. بعض المواد الكيميائية الصناعية على غرار الصبغ الأنيليني، والزرنيخ، والأسبستوس، والكروم، ومركبات الحديد.
ه . بعض المواد الكيميائية الطبيعية.
و. بعض المواد الكيميائية المستعملة في الأدوية.

قد تؤدي بعض المواد الكيميائية الطبيعية الموجودة في الطعام إلى الإصابة بمرض السرطان إن استُهلكت بكميات كبيرة. ارتبطت الحميات الغذائية الغنية بالدسم بسرطانات الثدي والقولون وغدة البروستات. ويُعتبر استهلاك كميات كبيرة من الملح والملح المخلل والأطعمة المدخنة سبباً للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي، بينما يبدو أن الخبز الأسمر والحبوب تخفف من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
لقد برهنت بعض الدراسات أنه في حال أخذت النساء جرعات كبيرة من الهرمونات الاصطناعية المعروفة بالأستروجين (الهرمون المثير للدورة النزوية) والمستعملة في الحبوب المانعة للحمل والأدوية التي تخفف من أعراض سن اليأس (انقطاع الطمث)، وذلك من دون استشارة الطبيب، قد يصبنَ بسرطان الرحم، كما أنه في بعض الحالات ظهرت إصابات بسرطان الكبد.

• الإشعاع: قد يصاب الأشخاص الذين يتعرضون لإشعاعات معينة لمدة طويلة بمرض السرطان، على غرار سرطان الجلد الذي تسببه الأشعة ما فوق البنفسجية.

• الفيروسات: ترتبط بعض أنواع اللوكيميا بالفيروسات، لكنها لا تشكل الأسباب الرئيسية للسرطان الذي يعاني منه الإنسان.
الميول الموروثة: يصاب الأقرباء ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الثدي وسرطان القولون بمعدل مرتفع. ووجد الباحثون أدلة تثبت أن الناس يرثون جينات تعتبر مهمة جداً لتطور النسيج الأولي لكنها قد تتحوّل وتسبب السرطان في مرحلة متأخرة من الحياة.
* أسباب حدوث مرض السرطان :
ينتج مرض السرطان عن فشل في العملية التنظيمية لانقسام الخلايا في جسم الإنسان ، فعادة تنقسم الخلايا بشكل منتظم وذلك يؤدي إلى النمو وتعويض الخلايا التي تموت . ولكن قد يحدث في أي مرحلة من مراحل الحياة يؤدي سبب ما إلى فقدان السيطرة على عملية الانقسام ،وهنا تتكاثر الخلايا بصورة غير منتظمة بحيث لا يمكن السيطرة عليها وبذلك يبدأ حدوث ما يسمى السرطان ، والجدير بالذكر أن هذه الخلايا الزائدة لا تقوم في معظم الحالات بالوظائف التي وجدت من أجلها . وقد تخترق الخلايا السرطانية أنسجة الجسم المختلفة المجاورة وبالتالي ينتشر المرض فيها بالطريقة نفسها .

* كيفية تطور مرض السرطان?
يُعزى مرض السرطان إلى تكاثر خلايا غير طبيعي. فجسد الكائن البشري الراشد يتكون من مئات مليارات الخلايا. وكل دقيقة، تموت مليارات هذه الخلايا وتُستبدل بمليارات الخلايا الجديدة. وتتكاثر الخلايا الجديدة عبر عملية الانفصال وخلال هذه العملية، تنقسم الخلية وتشكل خليتيْن متشابهتيْن. ومن ثم يتضاعف حجم هذه الخلايا وتصبح قادرة على الانفصال بدورها. وتتوالد الخلايا الطبيعية بالمستوى نفسه المطلوب لاستبدال الخلايا الميتة، بينما الخلايا السرطانية تتكاثر عبر الانفصال لكنها تخسر القدرة على التوالد بمعدل طبيعي. قد تكون بعض الأورام غير سرطانية أو غير خبيثة. وهذا النوع من الأورام لا ينتشر إلى النسيج السليم المحيط بها أو إلى أجزاء أخرى من الجسد. أما الأورام الخبيثة فتغزو النسيج السليم المحيط بها، وتتركز فيه، وفي النهاية تدمره تماماً.

لمَ من المهم اكتشاف المرض مبكراً؟ قد تدمر الأورام الخبيثة الخلايا، فيحمل الدم أو اللنف هذه الخلايا إلى أجزاء أخرى من الجسد حيث تستمر بالتكاثر وتشكّل الأورام. وتسمى هذه العملية "الانبثاث". وتجعل قدرة هذه الخلايا على الانتشار السيطرة على المرض أمراً في غاية الصعوبة.
* أنواع السرطان :

يُصنَّّف السرطان بطريقتيْن:
(1) عبر موقع السرطان الأساسي في الجسد أي الجزء الذي يتطور فيه السرطان في بدايته.
(2) وعبر نوع النسيج حيث ظهر السرطان لأول مرة.
(1) التصنيف وفقاً لموقع المرض :
• سرطان الجلد تنمو أغلبية سرطانات الجلد ببطء ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسد، وبذلك يعتبر علاج هذه السرطانات أسهل من أنواع السرطان الأخرى. يُشفى حوالي 95% من سرطانات الجلد التي تم علاجها.
• سرطان الجهاز الهضمي يعتبر القولون والشرج (المستقيم) أكثر الأعضاء تعرضاً لمرض السرطان، ويليها المريء والكبد والبنكرياس والمعدة. وتجدر الإشارة إلى أن حوالي 50% من المرضى الذين خضعوا لعلاج سرطان القولون والشرج ( المستقيم ) يعيشون خمس سنوات أو أكثر من دون ظهور المرض من جديد.
• الجهاز التنفسي يصيب الحنجرة والرئتيْن. ويعتبر سرطان الرئة الأكثر شيوعاً بين الاثنين.
إن معدل الوفاة بين مرضى سرطان الرئة مرتفع جداً. فهذا المرض ينتشر عادة إلى أجزاء أخرى من الجسد قبل اكتشافه، وبذلك ينجو 10% فقط من مرضى سرطان الرئة.
• سرطان الثدي يصيب حوالي 100 امرأة مقابل رجل واحد. كما أن 75% من سرطانات الثدي تصيب النساء فوق سن الأربعين. إن معدل نجاة النساء اللواتي يعانين من هذا المرض ويتم علاجهن قبل انتشاره أبعد من الثدي معدل جيد على المدى الطويل. ولا يعود المرض ليظهر من جديد لدى حوالي 65-75% من هؤلاء المرضى لمدة 10 سنوات أو أكثر بعد العلاج.

• الجهاز التناسلي إن العضو الذكري الأكثر عرضة للمرض هو الغدة الجنسية أي البروستات. وأكثر من 70% من الرجال الذين خضعوا لعلاج سرطان البروستات يستعيدون عافيتهم ولا يعاودهم المرض بعد 5 سنوات من العلاج. إن أكثر السرطانات شيوعاً في جهاز المرأة التناسلي هو السرطان الذي يصيب العضو الذي يحمل الطفل أي الرحم. وأغلب هذه السرطانات تكون عند عنق الرحم. ويصل معدل نجاة مرضى سرطان عنق الرحم إلى 65% تقريباً.
• الدم - الأنظمة التكوينية واللنفاوية يُعرف سرطان النخاع العظمي والأعضاء الأخرى المكونة للدم باللوكيميا.
ويعني ذلك توالد خلايا دموية غير ناضجة. ويدعى سرطان الأعضاء اللنفاوية بالورم اللنفاوي. وهناك عدة أشكال من اللوكيميا والأورام اللنفاوية.
تُصنف أنواع اللوكيميا بالكُريضة المحببة المزمنة ولوكيميا النخاع الشوكي المزمن واللوكيميا اللنفاوية الخطيرة.
أما الورم اللنفاوي فينقسم بين ورم "هودجكينز" أو ورم من نوع آخر. وتجدر الإشارة إلى أن معدل النجاة من اللوكيميا والورم اللنفاوي قد ازداد بشكل ملموس.
• سرطان الجهاز البولي لا تنتشر سرطانات الجهاز البولي مثل بقية سرطانات الأجهزة الأساسية الأخرى. وغالباً ما يصيب هذا السرطان المثانة وهو أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء.
(2) التصنيف وفقاً للأنسجة:
تُحدد السرطانات وفقاً لنوع الأنسجة التي ظهرت فيها.

• السرطان الغدي يظهر في النسيج الظهاري وهو النسيج الذي يشكل الجلد وبطانة الأعضاء الداخلية بما فيها البشرة، والثدي، والجهاز الهضمي، والجهاز التناسلي، والجهاز التنفسي، والجهاز البولي.
• الورم اللحمي أو السرقوم يظهر في النسيج الضام الذي يشكل بنى الجسد الداعمة، على غرار العظام والغضروف.

* سرطان الرئة :
يتكون جسم الإنسان من خلايا مختلفة في أشكالها ووظائفها. ومن خلال حياتنا تموت بعض خلايا الجسم بشكل طبيعي فيقوم الجسم بتعويض ذلك النقص عن طريق الانقسام.
وعادة يحدث انقسام الخلايا بشكل منتظم بحيث يمكن لأجسامنا النمو لاستبدال أو إصلاح الأنسجة التالفة أما في حال السرطان فتنمو خلايا غير طبيعية وبدلاً من تعويض الخلايا التالفة تتكاثر تلك الخلايا بشكل كبير ودون توقف فتطغي على العضو المصاب مشكلة ما يسمى بالورم. وقد سمي المرض بالسرطان لأن الأوعية الدموية المنتفخة حول الورم تشبه أطراف سرطان البحر.

الأورام التي تنتج عن هذا الخلل :
الأورام الخبيثة " سرطانية"
وهي الأورام السرطانية التي تهاجم وتدمر الخلايا والأنسجة المحيطة بها ولها قدرة عالية على الانتشار.
كذلك ينتج مرض السرطان من التدخين
فتعد سرطانات القصبات والرئة من أكثر السرطانات حدوثاً عند الرجل وحدوثها في ازدياد عند المرأة بسبب ازدياد نسب المدخنات من النساء. وسرطانات الرئة من السرطانات المعقدة والخطرة لما تحدث من مضاعفات كثيرة نتيجة الانتقالات أو طبيعة الورم الشرسة.
ويعتبر التدخين على علاقة وثيقة بحدوث هذا النوع من السرطانات ويمكن القول إنه يسبب بشكل مباشر أكثر من 90 من سرطانات الرئة على الأقل. ويرتبط خطر الإصابة بعدد السجائر ومحتواها من المواد المسرطنة فسبيل الوقاية من أكثر حالات هذا الداء هو بتجنّب التدخين.
لسرطان الرئة نوعين رئيسيين:
Non-small cell lung cancer - NSCLC *
Small cell lung cancer - SCLC *
من مسببات المرض:
1- التدخين:
حيث يحتوي دخان السجائر والشيشة على مواد ثبت فعلها المسرطن للخلايا، ويعتبر الأشخاص المعرضين لدخان السجائر اكثر عرضة للإصابة.
2- التلوث البيئي:
حيث نلاحظ أن نسبة حدوث المرض عند سكان المدن الملوثة أعلى منه عند سكان القرى أو المدن الأقل تلوثاً.
3- غاز الرداون:
هو غاز ينتج عن انتشار اليورانيوم وعندما يتفاعل يطلق مواد مسرطنة، ويدخل هذا الغاز في العديد من الصناعات.
الأعراض:
1- السعال: يكون السعال مستمراً مع إفراز غزير للبلغم.
2 - ضيف في التنفس ونفث الدم.
3 - آلام في منطقة الصدر.
4 - البحة في الصوت.
5 - صعوبة في إخراج المخاط من القصبة الهوائية.
العلاج:
1- الجراحة في حال عدم وجود انتقالات إلى بقية أعضاء الجسم.
2- المعالجة الاشعاعية والتي تفيد في تقليل الأعراض ومعالجة الانتقالات والسرطانات الغير قابلة للعلاج الجراحي.
3- المعالجة الكيماوية وتفيد أيضا في الحالات الغير قابلة للعلاج الجراحي وهي ترفع معدل الحياة في الحالات شديدة الخطورة.
4- المشاركة بين العلاج الإشعاعي والكيماوي الذي قد يفيد في الحالات الشديدة الخطورة.
* سرطان الثدي :
من واكثر السرطانات شيوعا عند النساء نادر قبل سن العشرين ويزداد احتمال ظهوره مع تقدم العمر وأكثر الأعمال التي يظهر بها هي 45 – 60 سنة .

الأسباب :
غالباً مجهولة ولكن هناك بعض العوامل التي قد يكون لها دور في إحداثه :
1) عامل وراثي .
2) تأثير الحمات الراشحة ( الفيروسات )
3) اضطرابات مناعية .
4) اضطرابات هرمونية وفيزيولجية ( تعدد الحمول ، اضطرابات وضيفة الإرضاع ، قلة الإرضاع)

التشريح المرضي : يبدأ بشكل تكاثر خلوي شاذ مترافق مع تليف يسبب انكماش جلدي حدود الكلية غالباً غير واضحة والسطح مشوش (غير
منتظم ) ثم ينتشر السرطان إلى الأوعية اللمفاوية مسبباً وذمة فوق الورم ثم إلى العقد اللمفاوية وأخيراً عبر الأوعية الدموية إلى الرئتين أو العظام أو الكلية أو الدماغ .

أنواع سرطان الثدي :
1) سرطان الحملة (داء خبيث )
2) سرطان الأقنية وأهمها :
أ - السرطان الحليمي.
ب - السرطان الصلب ( اسواها انذارا )
ج - السرطان النخاعي .
3) سرطان فصيصات الثدي :

الإعراض :
1) الشعور بكتلة في الثدي .
2) انكماش الجلد في الثدي المصاب .
3) غرور الحلمة (دخولها إلى الداخل ).
4) وذمة وتقرح الجلد .
5) ضخامة العقد اللمفاوية في الإبط وفوق الترقوة .

التشخيص :
أ‌- الفحص السريري الدقيق .
ب‌- الخزعة النسجية .

المعالجة :
1) المعالجة الجراحية : وتكون على حساب درجة الورم .
أ‌- باستئصال الثدي كاملا ً وتجريف العقدة اللمفاوية في الإبط وفوق الترقوة .
ب‌- باستئصال الثدي كاملاً وتجريف العقد اللمفاوية واستئصال العضلتين الكبيرة والصغيرة .
2) معالجة متممة : بالمعالجة الشعاعية والكيمائية في حال وجود الانتقال أو وقائياً بعد العمل الجراحي خوفاً من حدوث الانتقالات .

* دور الغذاء في مرض السرطان :

لكي نفهم بصورة أفضل كيف يؤثر النظام الغذائي على السرطان ، باستطاعتنا مراجعة مثال الشجرة . من المعروف أن بنية الشجرة هي عكس بنية الجسم البشري . تنمو خلايا الجسم داخليا ، فيما أوراق الشجرة تنمو خارجيا . تمتص الشجرة العناصر الغذائية بواسطة جذورها الخارجية . بينما جذور الجسم ترقد عميقا في داخل الأمعاء الرفيعة وحيث يتم امتصاص المواد الغذائية ، ومن هذا المكان تدخل إلى مجرى الدم وتوزع إلى خلايا الجسم .
عندما تنمو الشجرة في تربة صالحة ، تتلقى التغذية المتوازنة التي تقتات عليها ، ولكن إذا كانت التربة تفتقر إلى المركبات المعدنية أو ملوثة بسموم كيميائية ، تعتل الشجرة ، وفي النتيجة تتساقط أوراقها وتموت .
يشبه النظام الغذائي الطبيعي المتوازن ،التربية الصالحة ، وعندما يتغذى الجسم بصورة جيدة ، تصبح جودة الدم متينة وتؤدي الخلايا وظائفها بصورة طبيعية أما إذا أصبح الطعام غير متوازن ، تبدأ جودة الدم بالتدهور ، وربما تصبح خلايا الجسم بالنتيجة معتلة وحتى سرطانية .
تعتمد أوراق الشجر على العناصر الغذائية التي تمتصها الجذور . وعلى مثال ذلك ، تعتمد عافية الخلايا على جودة العناصر الغذائية التي يتلقاها الجسم .
يحرك النظام الغذائي غير المتوازن انحدار لولبيا لتدهور البدن الذي يؤدي في أكثر الأحيان إلى السرطان في مرحلته المستعصية والمهددة للحياة. قد يأخذ هذا المسار سنوات أحيانا قبل أن يصل إلى المرحلة الحرجة . وفي الوقت ذاته ، وفيما يتسارع هذا الانحدار اللولبي تظهر مجموعة متنوعة من العوارض السابقة للسرطان في كل أنحاء الجسم . رغم أنه لا يبدو أن هناك علاقة فيما بين هذه الأعراض أو بينها وبين السرطان ، إلا أنها في الواقع مراحل في عملية جارية تكون ذروتها في كثير من الأحيان تشكل الأورام ، لا يظهر السرطان فجاءة من لا مكان ، ولكنه يتطور بمرور الوقت من حالة مسبقة للسرطان مزمنة ، ولكي نمنع السرطان يجب أن نعطس اتجاه هذا الانحدار اللولبي عن طريق تغيير نظامنا الغذائي وأسلوب عيشنا وحالتنا بشكل عام ، وسنشرح في الفقرة التالية مراحل عملية التغيير بدءا بشرح عام للتوازن أو الصحة .

تظهر الدراسات الحديثة أن 40% - 60% من أمراض السرطان التي تصيب الإنسان مردها إلى العادات الغذائية الخاطئة. وهذه النسب ولا شك عالية جدا ، إذا عرفنا أن النسب المتبقية هي 3ذ% سببها التدخين والأسباب الأخرى العديدة هي 10% .












ولهذا ألف كتاب الماكروبيوت الذي أولى اهتماما كبيرا للغذاء وفصله تفصيلا من اختيار وتصنيف الثمار إلى طريفة تحضيرها وطبيعتها وحتى طريقة تناولها ومضغها ، سواء لعلاج المرض أو الوقاية منه ، خصوصا أن العلاج الحديث لا يمنع عودة المرض مرة أخرى ، فكثيرا ما نرى أناسا عولجوا بالجراحة مثلا وبعد مدة يرجع السرطان ينخر في أجسادهم وبشراسة غير معهودة ، لذا فالماكروبيوتك تركز على اجتثاث المرض من جذوره وعدم السماح له بالعودة مرة أخرى .
تعتقد الماكروبيتك أن السرطان يتطور في داخل الجسم خلال فترة ليست بالقصيرة من خلال المرور بمراحل أولية يمكننا أن نسميها ( حالة ما قبل السرطان ) .
إن التكرار والمداومة على تناول الطعام بكميات أكبر بكثير مما يحتاج الجسم يولد خالة عدم التوازن وإرباك في ميكانيكية العديد من أجهزة الجسم مما يوفر الأرضية الصالحة لظهور السرطان .
إن جسم الإنسان عادة يبحث عن العيش بتناغم وتوازن على البيئة المحيطة به ، وفي الأحوال العادية يتخلص من الكميات الزائدة إما بطرحها خارج الجسم أو بتخزينها داخل الجسم .
وعندما تكون الكميات الزائدة عن حاجة الجسم كبيرة لدرجة أن الجسم لا يستطيع التخلص منها كليا هنا تبدأ عملية تراكم هذه المواد بالتدريج على شكل طبقات من الدهون والكلسترول وبؤر وأورام و Cysts .
إذا استمر الإنسان بالأكل الغير الصحي لمدة طويلة فلا بد أن ينتهي إلى حالة يتعب الجسم إلى درجة يفقد القدرة على رد هذه المواد الزائدة ، هذه الحالة قد توصل الجسم إلى حالة خطيرة .
تميل الدهون وغيرها من أشكال الفوائض التي تحتويها الأطعمة الحيوانية
إلى التجمع داخل عنق الجسم – في الأوعية الدموية ،بما فيها تلك المحيطة بالقلب ، وفي الأعضاء مثل المبيضين والبنكرياس ، وفي العظام . كما تتراكم الدهون الحيوانية القاسية في الجزء السفلي من الجسم ، وعلى سبيل المثال ، في البروستات والقولون والشرج . تجنح الدهون وغيرها من أشكال الفوائض التي تأتي من الحليب والكسر والشوكولا والكربوهيدرات البسيطة إلى تراكم في الأجزاء القلوية من الجسم ، بما فيها الثديين أو المساحات المحيطة مثل الجلد والجهة الخارجية للدفاع . وكلا هذين النوعين من التراكمات يؤدي إلى تطور السرطان .

مقابلة :
الممرضة : ايمان بنت خميس السيابي .
(مستشفى الجامعة )


1) هل يعتبر مرض السرطان من الأمراض الوراثية؟
- مرض السرطان ليس مرض وراثي . ولكن هناك احتمال انتقال بعض الجينات وبنسبة ضئيلة جدا فقط إذا كان هناك خلفية وجود المرض في العائلة في أكثر من شخص ( وهذه الجينات لا تسبب حدوث المرض إلا في حالة وجود عوامل أخرى خارجية غير محددة وتختلف من شخص لآخر ، وهذه العوامل مثل : التغذية ، الراحة النفسية ، طريقة المعيشة ، التدخين ، عدم ممارسة الرياضة ، شرب الكحول وغيرها ) ولكن بعض الأشخاص لديهم الجينات ولكن لا يظهر عندهم المرض لعدم وجود عوامل تساهم في ظهوره .وبشكل عام هذه الجينات نادرة وغالبا أسباب هذا المرض غير وراثية.

2) إذا كانت المرأة حامل وبعد ذلك اكتشفت بأنها مصابه بالسرطان فهل ذلك سوف يؤثر على الجنين ؟
- هذا يعتمد على مرحلة السرطان ونوعه ومكانه .

3) ما مدى فعالية الأجهزة الحديثة في مجال الشفاء من هذا المرض ، وهل ذلك يمنع من عودة المرض مرة أخرى؟
- إذا كان السرطان من النوع الحميد فهناك نسبة شفاء ، أما إذا كان من النوع الخبيث فهنا لا توجد نسبة شفاء إلا بإجراء عملية لاستئصال العضو ، ولكن ليس أي عضو وهذا يعتمد على مكان المرض في الجسم وهذا النوع من السرطان . قد يرجع مرة أخرى وقد ينتشر إلى أماكن أخرى . وفي النوعين يستخدم الكيماوي كوسيلة لمنع الانتشار فقط وعدم تفاقمه وزيادة نسبة فرص الحياة إذا كان لا يوجد هناك علاج لذلك النوع من السرطان .


4) قرأت في كتاب ( الماكروبيتك ) " بأن تنظيم تناول الغذاء لدى الإنسان المصاب دور كبير في الشفاء ، عكس الأجهزة الحديثة التي بها سوف يعود المرض وبصورة أشد " ما رأيك في هذا القول ؟
- الغذاء الأجهزة الحديثة هما معا لهما أهمية كبيرة في الشفاء ، ولا يوجد شفاء بالغذاء
فقط .

5) باعتقادك ، ما مدى تأثير هذا المرض على حالة المصاب النفسية والاجتماعية ؟
- لها آثار اجتماعية كثيرة وكذلك نفسية ، ولكن ذلك يعتمد على الشخص نفسه فبعض الأشخاص لا يؤثر عليهم المرض اجتماعيا كثيرا ولا نفسيا والبعض الآخر
العكس ، ولكن بشكـل عــام لــه تأثـيــر نفســي كبيــر وقـد يكـون أكثـر من التأثير الاجتماعي.


6) من هي الفئة الأكثر إصابة بهذا المرض أو انه متساوي لدى كل
الفئات ؟
- كل الفئات معرضه للإصابة بهذا المرض وليس هناك فئة محددة
( ولو كان طفلا صغيرا ) فهو معرض للإصابة .


7) بكونكم جزا من وزارة الصحة . ما هي الإجراءات التي اتخذتموها للحد من انتشار هذا المرض في السلطنة ؟
- حتى الآن لا توجد وسائل للوقاية منه غير النصح والتشجيع على أساليب الحياة الصحية والابتعاد عن ال (bad life style) مثل العوامل التي ذكرت سابقا .كما أن وزارة الصحة لم توفر إلا الأدوية والكيماوي تحت غدارة مستشفى الجامعة فهو المستشفى الوحيد الذي يعالج السرطان في السلطنة .


* تقاوم السرطان :
قال خبراء من معهد بحوث الأغذية إن تناول
الخضروات من الفصيلة الصليبية، مثل
الكرنب أو الملفوف، ربما يحمي من سرطان القولون.
واكتشف الخبراء إن مادة كيميائية أطلق عليها اختصار آيتس تنتج خلال طهو أو أكل هذا النوع من الخضروات. و بإمكان هذه المادة قتل خلايا سرطان القولون ووقف انتشار المرض.
وقال العلماء إن تناول هذا النوع من الخضروات مرتين أو ثلاث كل أسبوع يمكن أن يحمي من المرض.
وتضمن تلك الفصيلة الكرنب أو الملفوف والقرنبيط والفجل الحار.
وقال البروفيسور إيان جونسون قائد فريق البحث إن هذه النتائج تبين كيف أنه يمكن للأغذية أن تحمي من الإصابة بالسرطان.
وأوضح جونسون: "هذا ليس علاجا معجزا للسرطان، ولكنه يبين إلى أي مدى يمكن الاستفادة من الأغذية كأدوية".
وتأتي نتائج البحث في الوقت الذي أعلن فيه الصندوق الدولي لأبحاث السرطان عن خطط من أجل القيام بأكبر دراسة على مستوى العالم فيما يخص الأغذية والسرطان.
وسيقوم علماء من مختلف دول العالم بمراجعة أكثر من عشرة آلاف بحث كجزء من الدراسة.
ويهدف العلماء إلى الوصول إلى دليل واضح بشأن الأغذية التي يجب على الناس تناولها من أجل الحماية ضد الإصابة بالسرطان وإزالة أي لبس قد يجده البعض في هذا الصدد. ومن المتوقع أن يتم نشر نتائج الدراسة عام 2006.
وسيجمع الباحثون من جامعتي ليدز وبريستول معلومات حول الأنواع المختلفة من السرطان مثل سرطان المعدة والبنكرياس والبروستاتا والكلى والمثانة. فيما يقوم باحثون من جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة بجمع المعلومات الخاصة بسرطانات الفم والحنجرة.
وسيقوم فريق من جامعة جونز هوبكنز بدراسة سرطانات الرئة، فيما سيدرس فريق في كاليفورنيا سرطان الرحم.
وسيبحث علماء هولنديون في سرطانات القولون والمستقيم والكبد والمرارة، فيما سيبحث علماء من المعهد الوطني لأبحاث السرطان في إيطاليا في المعلومات الخاصة بسرطان الثدي والمبيض وعنق الرحم.
وقال البروفيسور مارتن وايزمان مدير المشروع والمستشار العلمي والطبي للصندوق الدولي لأبحاث السرطان: "الهدف من وراء ذلك هو فض الاشتباك حول علاقة الغذاء بخطر الإصابة بالسرطان عن طريق إصدار تقرير شامل يقدم توصيات مبسطة على أساس علمي للأفراد ولواضعي السياسات".
وأشار البروفيسور وايزمان إلى أن الدراسة ستوفر نظرة واضحة حول ما علاقة الغذاء بالسرطان قائلا: "يعتقد أغلب الناس إن الإصابة بالسرطان تحدث بالصدفة أو بسبب الجينات، لكن ذلك ليس صحيحا على بشكل كامل. وأحيانا ما تصطدم نتائج دراسة جديدة بنتائج دراسة سابقة عنها، لذا من الطبيعي إصابة الناس بالارتباك والإحباط وأحيانا باللامبالاة".
ويضيف وايزمان قائلا: "لذا نطلب من مراكز الأبحاث المتقدمة مساعدتنا بفحص كل الأدلة مرة أخرى".




* تقنية تشخيص جديدة للكشف المبكر عن السرطان :
تقنية تشخيص جديدة للكشف المبكر عن السرطان

أشارت دراسة طبية حديثة إلى إمكانية الكشف عن الأورام السرطانية في
مراحل مبكرة جدا و بفضل تقنية التشخيص الجديدة التي أظهرت نتائج واعدة في التجارب المخبرية التي شملت سرطانات الأمعاء والثدي والرئة والمثانة وعنق الرحم.

وقال الباحثون في المركز البريطاني لبحوث السرطان، إن الفحص الجديد سريع وموثوق ودقيق في الكشف المبكر عن الأورام التي تكون قابلة للعلاج في مراحلها الأولى ، ولا يمكن الكشف عنها عادة إلا بعد انتشارها.

وتعتمد التقنية الجديدة على تحديد علامات وجود السرطان في البراز، حيث تتسرب الخلايا بصورة طبيعية من بطانة الأمعاء إلى البراز، وبالتالي يمكن فحص هذه الخلايا لوجود أي اعتلال أو تغيرات غير طبيعية، ويمكن بذلك تحديد وجود أورام أم لا، مما يساعد في زيادة فعالية العلاج.

وقام الباحثون بفحص الخلايا المطروحة في البراز لوجود جزيء يسمى "MCM2" المسؤول عن تصنيع حمض نووي جديد، أو مادة وراثية جديدة، ويتواجد فقط في الخلايا النشطة والحديثة الانقسام، عند مجموعتين من المرضى المصابين بسرطان الأمعاء وعدد آخر من الأصحاء.

وأوضح العلماء أن الخلايا الطبيعية والسليمة في الأمعاء لا تحتوي على ذلك الجزيء، ولكن الخلايا السرطانية والمتحولة إلى خبيثة، التي بدأت بالانقسام بصورة خارجة عن السيطرة تحتوي على كميات كبيرة منه.

وأكد العلماء أن الفحص كان دقيقا للغاية وحساسا ونوعيا جدا في الكشف عن الخلايا الخبيثة، مما يجعله طريقة واعدة في تحسين أساليب التشخيص ليس فقط لسرطان الأمعاء، ولكن للأنواع الأخرى من الأورام أيضا.





* الكلاب تستطيع الكشف المبكر عن السرطان:
أكد باحثون مختصون أن للكلاب قدرة فريدة وغير عادية على اكتشاف الأمراض السرطانية وتحديد الأشخاص المصابين بدقة عالية.

فقد وجد هؤلاء في تجربة جديدة أجروها على عدد من الأشخاص العاديين، أن بالإمكان استخدام حاسة الشم القوية عند الكلاب لتشخيص السرطان وأمراض أخرى أيضا.

وقال العلماء إن تشخيص الكلاب ليس بالأمر الجديد، وذلك بعد أن سجلت مجلة "ذي لانسيت" الطبية حالة مرضية لامرأة لجأت إلى العناية الطبية بعدما استمر كلبها في شم منطقة في فخذها بصورة مستمرة، وتبين أن هذه المنطقة تحتوي على ورم سرطاني.

ومنذ ذلك الحين، تم استخدام الكلاب للكشف عن الحالات المرضية بدقة، كما تم تدريبها على التحذير والإنذار باقتراب نوبات الصرع التشنجية عند المصابين إلى جانب مساعدة المرضى المعاقين والعاجزين على ممارسة حياتهم الطبيعية.










وكان الأطباء في جامعة كامبردج البريطانية قد تمكنوا من تطوير تقنية فحص جديدة باستخدام الكلاب للكشف عن سرطان البروستات عند الرجال ، حيث تعتمد هذه التقنية على استغلال حاسة الشم القوية عند الكلاب لتوفير نظام إنذار مبكر يكشف عن بعض إصابات السرطان بصورة أفضل من وسائل العلم الحديث.
ويستند الباحثون في دراساتهم إلى أن حاسة الشم عند الكلاب حادة جدا بحيث يمكنها الكشف عن أي تغير بسيط في الرائحة، بعكس الفحوصات الحديثة التي قد تظهر نتائج إيجابية أو سلبية خاطئة فتسبب العديد من المشكلات، وخاصة عند اللجوء إلى فحص الخزعات النسيجية وما يترتب عليه من آلام للمريض.
وأشار العلماء إلى بعض الحالات المسجلة لكلاب تمكنت من تنبيه أصحابها للتغيرات التي طرأت على الشامات الجلدية التي تحولت إلى سرطانية، كما استخدمت لمساعدة المرضى المصابين بالصرع لأنها تشعر باقتراب نوبة الصرع وتنذر المريض بأنه على وشك الإصابة بها.

وأوضح العلماء أن تدريب مركز الشم في أدمغة الكلاب سيمكنها من رصد التغيرات في الأنظمة الهرمونية ودرجة حرارة الجسم عند الإنسان، مشيرين إلى أنه من غير المعروف ما هي المواد التي ستشمها الكلاب، ولكن من المعروف أن عينة البول من شخص مصاب بالسرطان تختلف عن عينة الإنسان السليم.
















* البصل يحمي من السرطان :








أظهرت دراسة جديدة أجريت في هولندا وجود ارتباط قوي بين استهلاك البصل وانخفاض خطر الإصابة بسرطان المعدة.
وأوضح خبراء التغذية أن البصل يقلل خطر الإصابة بسرطان المعدة لاحتوائه على تراكيز عالية من مادة "كويرسيتين", وهي أحد أنواع مركبات الفلافونويد الوقائية المضادة للأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من التأثيرات الضارة والتلف الذي تسببه جزيئات الراديكالات الحرة المؤذية, لذلك يُعتقد أنه يساعد أيضا في حماية القلب والشرايين.
وينصح الباحثون في الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية, بتناول البصل في الشوربات والسلطات والسندويتشات وغيرها من أنواع الطعام المختلفة بانتظام بصرف النظر عما قد يسببه من رائحة كريهة ينفر منها الناس عادة .

* الفوليك يحمي الأطفال من السرطان:
واشنطن - خدمة قدس برس في 15 أكتوبر/ أظهرت إحصاءات طبية جديدة وجود انخفاض كبير في معدلات إصابة الأطفال بسرطانات مميتة منذ إضافة حمض الفوليك إلى دقيق القمح والخبز.
وأوضح الباحثون الكنديون أن حمض الفوليك يمنع إصابة الأطفال بالتشوهات الولادية التي تعرف بشق العمود الفقري , كما يحميهم من الأورام السرطانية التي تظهر في مراحل الطفولة أيضا, مشيرين إلى أنها المرة الأولى التي يثبت فيها إمكانية وقاية الأطفال من الأمراض الخبيثة من خلال غذاء الأم.

وقال العلماء في مجلة /علوم الأدوية والعلاجات السريرية, أن عدم حصول السيدات في سن الإنجاب على كميات كافية من حمض الفوليك, , وهو أحد أعضاء مجموعة فيتامينات (ب), فان أطفالهن سيتعرضون للتشوهات واعتلالا الأنبوب العصبي , وأبرزها شق العمود الفقري واندفاعه إلى الخارج دون حماية مما يؤدي إلى شلل الأطفال, وهذا هو السبب الأساسي لإصدار قوانين خاصة في الولايات المتحدة وكندا بإضافة ذلك العنصر المهم إلى الدقيق والخبز.

ولاحظ الأطباء في مستشفى الأطفال المرضى بتورنتو, انخفاض حالات الإصابة بسرطانات الأطفال الخطيرة بحوالي 60 في المائة, ومنها الورم الجذعي العصبي الذي تبدأ جذوره عادة في الرحم ولا يصبح ملحوظا حتى بلوغ الطفل السنة إلى الأربع سنوات من عمره, وهو أكثر أنواع السرطانات فتكا بالأطفال في هذه السن.


وأوضح هؤلاء أن هذا الورم يبدأ في النمو في خلايا عصبية متخصصة, ولا يبدأ في الدماغ بل يظهر عادة في الصدر أو البطن, وهو ما يجعله صعب الاكتشاف إلى أن ينتشر , وعندها يصبح العلاج مستحيلا.

وينصح الاختصاصيون جميع النساء بتناول مكملات حمض الفوليك قبل اكتشاف الحمل, لأن تشوهات الأنبوب العصبي وشق العمود الفقري يبدأ في الأسابيع الأولى من الحمل , وهو ما يتطلب منهن الحصول على كميات كافية منه في حال الرغبة في الإنجاب, مشيرين إلى ضرورة أن تستهلك النساء في سن الإنجاب 400 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميا قبل الحمل وخلال الثلاث أشهر الأولى منه, أما بالمكملات أو الأغذية الغنية به كالخضراوات الورقية الداكنة مثل السبانخ, الذي يحتوي نصف كوب منه على 131 مايكروغراما, والفواكه وخصوصا الحمضيات, حيث يحتوي كوب واحد من عصير البرتقال على 82 مايكروغرام, والحبوب كالعدس الذي يزود نصف الكوب منه بنحو 179 مايكروغراما, إلى جانب الحبوب الكاملة والنخالة ورقائق الفطور الصباحية التي يزود الكوب الواحد منها بحوالي 200 - 400 مايكروغرام, ولا يضر تناول أقراص الفوليت معها لضمان سلامة الطفل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مرض السرطان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اعذب الاقوال :: قسم العيادات :: العيادة العامة-
انتقل الى: